. ويروى أن عبد الرحمن بن حسان لسعه زنبور فجاء أباه يبكي ، . فقال له : ما لك ؟ . فقال : لسعني طائر كأنه مُلْتَفٌ في بُرْدَي حِبَرَة . . قال : قلْتَ والله الشعر . . ويُروى أن معلمه عاقب صبياناً على ذنب وأراده بالعقوبة ، فقال : . الله يعلم أني كنت منتبذاً ... في دار حسان أصطاد اليعاسيبا . وأعرق قوم كانوا في الشعر آل حسان فإنهم كانوا يعتدون . ستة في نسق كلهم شاعر ، . وهم سعيد بن عبد الحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام ، . وبعد هؤلاء في الوقت آل أبي حفصة ، . فإنهم أهل بيت كلهم شاعر ، يتوارثونه كابراً عن كابر . . ويُروى أن ابنة لابن الرقاع وقف بباب أبيها قوم يسألون عنه ، . فقالت : ما تريدون ؟ . فقالوا : جئنا لنهاجِيَه فقالت وهي صبية : . تجمعتم من كل أوب ووجهة ... على واحد لا زلتم قرن واحد . فهذه بلغت بطبعها على صغرها مبلغ الأعشى في قلب هذا المعنى ، . حيث يقول لهوذة بن علي : . يرى جمع ما دون الثلاثين قُصرة ... ويعدو على جمع الثلاثين واحدا . #الكامل_للمبرد #أنوار_أومليلي