كاتب
نص·منذ 13 يوم
بكائية بن الريب🍂
يقولون: لا تَبعُدْ، وهُم يدفِنونني …. وأيْـنَ مَـكانُ البُعْـدِ إلاّ مَـكانِيا؟
كان لهذه البكائية ما رجا منها قائلها من فلق الأكباد!
لا أذكر مرةً قرأتها فلم أجهش ببكاء! بل لطالما أقرؤها لأفرغ ما في سريرتي من أشجان، فكأنها فيما قضىٰ عليها صاحبها، وفيما أجريت على نفسي منها.. تمامُ...
6 مشاهدة