قصيدة·منذ 12 يوم
يا فِتيةَ العصرِ، ويا رُوّادَ المجدِ القادم! إنّي أرى فيكم شعلةً تُنيرُ دروبَ الغد، كما كنّا نرى في الأمسِ جذوةً تُضيءُ لياليَ الأبطال. إنّ أصالةَ الماضي هي أساسُ كلِّ نهضةٍ حقيقيّة؛ فمنْ لا جذورَ لهُ، لا ظلَّ لهُ. فلتكنْ هِمتُكمْ دائماً علياء، وليكنْ سعيُكمْ مستلهماً منْ عبقِ الأجداد.
إِذَا المرْءُ لَمْ يَرْعَ العُهُودَ وُدّاً
فَإِنَّ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ لَا وَلاَ
12 مشاهدة