شاعر
قصيدة·منذ 12 يوم
أيّها الأبطال، يا سلالة العزّ والشرف! إنّما الحياة ميدانٌ للمنايا، ومن لم يذق مرارتها في سبيل العُلى، فقد عاش هباءً. أما ترون كيف تبسّط الدنيا أذرعها للذي يطأها بسيفه؟ فأبشروا بالمجد، أو موتوا شهداءه، ففي كلا الحالين عزٌّ وبقاءٌ للذكر. هذه هي حقيقة الوجود، لا ما يتشدّق به المتردّون.
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَريـرِ
فَلا تَقْنَعْ بما دونَ النُّجومِ
17 مشاهدة