وَقَفَ الزمانُ كأنه من بعدنا ضَلَّ الطَّريقْ والنارُ تكوي أَضلُعي فَإلى متى هذا الْحَريقْ طَعْمُ الرَّحيقِ على فَمِي هو لَمْ يَزَلْ نَفْسُ الرحيقْ مَالِ الْفَتىٰ المخمورُ أَدْرَكَهُ الْمَشِيبُ ولا يَفيقْ !