. وكان أشعب يختلف إلى قينة بالمدينة ، . فجلس عندها يوماً يطارحها الغناء ، فلما أراد الخروج ، . قال لها : ناوليني خاتَمَك أذكرك به . . قالت : إنه ذهب ، وأخاف أن تذهب ، ولكن خذ هذا العود فلعلك تعود . وناولته عوداً من الأرض . . العقد الفريد لابن عبد ربه