إذا جادَ كالغيثِ الهَمولِ بفضلهِ تَبسّمَ ثَغرُ الأرضِ حينَ يَمورُ وليسَ نوالُ الكفِّ أقصى مَرامِهِ بَلِ الجُودُ خُلقٌ في الفؤادِ يَدورُ تراهُ إذا ما جئتَه مُتهللاً كأنكَ تُعطيهِ الذي أنتَ تـَـزورُ