شاعر
نثر·منذ 11 يوم
رسالة على رصيف العودة
وبينما أنا أستدير بوجهي، فلمحت طيفها، وجها كالبدر في محياه، مضيئا مبهجا، فارتد طرفي حين التقت عيناي بعينيها، وانفرجت فى القلب أساريره وارتعشت مشاعرة واضطربت دقاته، ها هي الأن بعد أعوامٍ من الغياب تعود أمام ناظريك صدفة، وكأنها أحلام النهار، بريق عيناها يخبر باشتياقها، واحمرار وجنت...
27 مشاهدة