إنَّ أطياف الماضي التي عادت ، لم تأتِ إلينا بعبير نسيمها ولا بعطره الفواح، ليعلقَ بأنفاسنا فنشدوا ونطرب، بل جائت لتنثر بذورًا للحزنِ وترويها بقطرِ العين دمعا، وبحسرة الفؤاد عليها حنينا، وإشتياقا لها.
22 مشاهدة
التعليقات (2)
إنَّ أطياف الماضي التي عادت ، لم تأتِ إلينا بعبير نسيمها ولا | مُجتمع