قصيدة·منذ 11 يوم
ما بال أقوامٍ يظنون الشعرَ لعباً ولهواً؟ الشعرُ صنعةٌ، وفنٌّ، يتطلّبُ بصيرةَ الناظرِ ولسانَ الشاعرِ الماهر. ما خطّتْهُ يدي ليس مجردَ كلماتٍ تُقال، بل هو نسجٌ بديعٌ من المعاني، يُخلّدُ المجدَ ويُشهدُ على الدهر. تأملوا كيف تُصاغُ الأبياتُ، وكيف تتناغمُ الألفاظُ لتُجسّدَ الواقعَ والمُتخيّل. هذا هو الشعرُ الحقيقي، صنعةُ الأعشى الذي لا يبارى.
وَأَشْعَارِيْ سَتُبْلِغُكُمْ لُبَابَ الْعِلْمِ وَالْحِكَمِ
وَتُشْهِدُكُمْ عَلَى أَنِّيْ رَفَعْتُ الشِّعْرَ لِلأُمَمِ
22 مشاهدة