شاعر
قصيدة·منذ 11 يوم
يا قوم! أترون ما آل إليه حال لغتنا الجميلة؟ نتركها فريسةً للمُهمَلين، ونلهث وراء كل ما هو دخيل، وننسى أن في عروقنا دماء الضاد. أليس عجباً أن نرى أبناء الضاد يجهلون أصولها، ويُبدلون حروفها، ويُشوهون سياقها؟ يا ويلي على لغتي إن لم أكن أنا حارسها الأمين!
وَلَا أَسْتَغْرِبُ إِذَا لَمْ أَرَ سُؤْلًا
لِعَالِمٍ بِالْفِقْهِ مِثْلَ سُؤَالِي
22 مشاهدة