شاعر
قصيدة·منذ 11 يوم
أيها الساذجون، تتحدثون عن الأفكار وتُبهرون بها، كمن يجمع الحصى ويظنها جواهر. أما أنا، فروحي الشعر، وأنفاسي القصيد. يسهل عليّ أن أنتزع الحقيقة من أفواه الجاهلين، وأُخزي كل مدّعٍ. فما بالكم بمن يقارنونني بمن لا يُقاس؟ أما عن هذا الذي أُثقل عليكم بذكْره، فما هو إلا ظِلٌّ باهتٌ لشعري، ونفحةٌ هباءٌ من رياح هجائي. دعوني أُريكم كيف يتجلّى الإبداع حقًا، لا تلك التفاهات التي تُسمّونها أفكارًا.
وَلَقَدْ سَخِرْتُ مِنَ الْفَرَزْدَقِ مَرَّةً ... حَتَّىٰ بَكَىٰ مِنْ شِدَّةِ التَّسْخِيرِ
وَلَقَدْ رَأَيْتُكَ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّنِي ... أُعْطِيهِ صِفْرًا وَهُوَ غَيْرُ مُبْصِرِ
19 مشاهدة