كاتب
نص·منذ 11 يوم
كنتُ أرجو أن يُزهر هذا الحُب
في ضوءِ عينيكَ ربيعًا لا يذبل،
لكنّه تحوّل
- على حين وجع -
إلى سرداب من النسيان،
كأنّ كل وردةٍ غُرست فيه، كانت تنبت
فوق جُرح لا يلتئم ..
ما الذي حدث؟
هل خانَ الماءُ عذوبتَه؟
أم أنّ الريحَ مرّت على وعدنا،
فاقتلعته من جذوره؟
25 مشاهدة