كاتب
صورة·منذ 11 يوم
متَيَّمٌ بكَ… يا سِرَّ الهوى
عاشقٌ ذابَ في معنى الرِّضا
مُريدٌ لبابِكَ لا ينثني
يَهيمُ ويَرجو طيفًا… أو لُقيا
مجذوبٌ بنورِكَ، مستسلمٌ
يَكتفي منكَ بنظرةِ صفا
ولهانٌ بترابٍ مرّتْ بهِ
خُطاكَ… فصارَ عندي مُنى
صلّوا على الهادي، على المُصطفى
فَرُؤياهُ فجرٌ… بهِ نرتقي سُدًى.

41 مشاهدة