لا أحد منّا يَعبُرُ الحياةَ بلا خَدش، لكنّ الجُرحَ ليسَ الحكايه، بل ما نصنَعُه به، مِنّا مَن يُقيِّده الخوفُ بِنُدبة،ومِنّا مَن يُحَوِّلُ الندوبَ أجنحة.. الأولُ يَنكسِرُ على نفسه، والثاني يَتعافى، ويَمضي أقوى.