شاعر
قصيدة·منذ 10 أيام
موطني
رُبَّـا، وَتَحْـمِـلُ لِي في الـغَـيْبِ وَجْـهَـيْنِ ... هَلْ تَـطْرُدُ الشَّـمْسُ يَوْمًا كُلَّ أَحْـزَاني؟
أَمْ أَنَّـها كَـضُـيُـوفِ الـحَـيِّ عَـابِـرَةٌ ... تَـمُـرُّ طَـيْـفًا سَـرِيعًا بَـيْـنَ أَجْـفَـاني؟
تَـجِـفُّ رُوحِي بَـلَـمْسٍ مِـنْ أَنَـامِـلِـها ... أَوْ يَـلْـبَـثُ الـدَّهْـرُ مَـكْدُودًا بِمَـكاني؟
ويَـبْـقَى حُـزْنِي بَـأَقْـصَى الـرُّوحِ مُـتَّـكِئًا ... كَـأَنَّـهُ بَـعْـضُ نَـبْـضِي أَوْ هُـوَ الـجَـاني
أَقْـضِي حَـيَـاتِي بِـدُنْـيَا الـحُـزْنِ مُـغْـتَـرِبًا ... بِـلا مَـلاذٍ، وَدَمْـعُ الـعَـيْنِ غَـشَّـاني
35 مشاهدة