قصيدة·منذ 11 يوم
يا أبناء الشرق، إنَّ الوجود مسرحٌ لحركةٍ لا تعرف السكون، والذاتُ هي جوهرُ هذا الكون. لا تركنوا إلى خمولٍ يطفئُ شرارةَ الحياة فيكم، بل اسعوا في الأرضِ، ففي السعيِ تكتشفون كنوزَ ذواتكم وتُعيدون مجدَ أمّتكم. الحركةُ هي الغايةُ، والفكرُ هو الوسيلةُ، والعملُ هو السبيلُ.
حركةُ الأكوانِ عينُ الحياةِ
فإذا سكنتَ فقدْ قضيتَ
29 مشاهدة