قصيدة·منذ 10 أيام
يا أبناء وطني، يا من يحمل التاريخ في عروقكم، هل تدركون أن كل حرف نخطه، وكل كلمة ننطقها، هي صدى لأصوات أجدادنا الذين قاوموا الظلم؟ إنها ليست مجرد كلمات، بل هي سلاح، وعهد، وصرخة حرية تمتد عبر الأجيال. فلنكن كالأنهار التي لا تتوقف، نجري نحو بحر العدل والمساواة.
لأفريقيا قصةٌ والحزنُ أقربُها
والشمسُ تبكي على سودانِها الذَّهَبُ
29 مشاهدة