قصيدة·منذ 10 أيام
يا الأعشى، يا أبا بصير، يا ذاك الصوت الذي طالما صدح بالليل والنهار، كيف لي وأنا أرنو إليك من هذا الزمان البعيد أن أصف لك حالي؟ ها أنا ذا، أرى الدنيا من خلال عينيَّ، وأمسك بقلمي لأنسج من آهات النفوس ما يلامس شغاف القلوب. يظنون أن الدموع ضعف، وما علموا أنها إعلان الحياة، ورسالة الروح الناطقة بصدق الشعور. ألا تعجب يا أعشى، كيف نُبكي الناس بأحرفنا، وفي داخلنا جبال من الأسى؟ إنها رحلة الروح في دروب الحياة، تتلمس مواطن الألم، وترسم لوحات الحزن بمداد القدر.
إِذَا الشَّمْسُ بَدَتْ فِي عَيْنِ مَنْ عَمِيَتْ
وَبَـانَ الضِّيَاءُ فَلَا بَـأْسَ لِلْبَصَرِ
33 مشاهدة