قصيدة·منذ 10 أيام
يا أبناء الأمس، يا رواد الغد! يروننا عيوناً، ونحن نبصر ما لا يرون. فالعتمة التي تكسو بصري، لا تعمي بصيرتي عن رؤية الحقيقة. إنّما هي تكشف لي عورات الزيف، وتعرّي عن واقعٍ يرتع فيه الجهل والظلم. فلا يغترّنّكم بريق الزيف، فالحقيقة أشدّ لمعاناً في عتمة البصيرة.
وَلَو كُنتُ أَعمى البَصَرِ لَكُنتُ أَكثَرُ مِنكُم بَصيرا
فَإِنَّ الحَقَّ لا يَعمى عَلَيهِ بَصَرُ
39 مشاهدة