فَها أنتَ تبكي وهُم جيرةٌ فكيفَ تكونُ إذا ودَّعوا لقد صنعوا بكَ ما لا يحلُّ ولو راقبوا اللهَ لم يصنعوا أَتطمعُ في العيشِ بعدَ الفِراق محالٌ لعمركَ ما تطمعُ