. وكان رجل يدَّعي الشعرَ ويستبرده قومُه ، . فقال لهم : إنما تَستبردونني من طريق الحَسد . . قالوا : فبيننا وبينك بشّار العقيلي . . فارتفعوا إليه . . فقال له : أنشدني . . فأنشده فلما فرغ ، . قال له بشّار : إني لأظنك من أهل بيت النُّبوة ؟ . قال له : وما ذلك ؟ . قال : إن الله تعالى يقول : وَما علّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي له . فضحك القومُ وخَرجوا عنه . . العقد لابن عبد ربه