كاتب
نص·منذ 9 أيام
حين وصلتُ إلى النبع ، نبعكِ ، لم أنحنِ لأشرب ، واكتفيتُ بالعطش جائزةً للرحلة ، لأن انسانكِ الداخلي ، سرّكِ المشعَّ العميقَ أو وجودَكِ في نهاية رحلتي ، جعلني مفقوداً ، حائراً ودائخاً ، فقد كان الجمالُ شخصياً يرفع رايتَه العالية ، وهناك غيومٌ شاردة من الحزن تظلل ابتسامته .
عبدالعظ...
34 مشاهدة