. زهير . يُقالُ إنَّه أجمعُ الناس للكثير من المعاني في القليل من الألفاظ . وأبياتُه التي في آخر قصيدتِه التي أوَّلُها : . أَمِنْ أُمِّ أوْفى دِمْنةٌ لمْ تكلَّمِ ... . يُشبهُ كلامَ الأنبياءِ ، وهي من أحكمِ حِكَمِ العرب ، . وما منها إلا غُرَّةٌ ودُرَّة ، ومِمَّا وقعَ الإجماعُ على أنَّ أمْدحَ بيتٍ . للعربِ قولُه : . تَراهُ إذا ما جئْتَه مُتَهَلِّلاً ... كأنَّك تُعْطيهِ الذي أنتَ سائِلُه . الإعجاز والإيجاز للثعالبي ص137