قارئ
صورة·منذ 4 أشهر
مَناص
كانَ كثيرَ العبثِ في سراديبِ ذاكرته، يعلمُ جيدًا أنها مغمورةٌ في النسيانِ حدَ التورط؛ يرمي صنارتَه على مهل، يلقي معها صوتًا هنا صمتًا هناك وصدىً هنالك .
وكلّما عادتْ إليهِ خائبة، دسَّ ذاتَهُ طُعمًا وانتظر َبحذر.
فهنا تكمنُ المجازفة! من سيصطادُ من؟ أو من سيُغرقُ من ؟

18 مشاهدة