وغبتُ لبعض لحظاتٍ لتملأ خافقي شوقَا ففي العينين بارقةٌ تُسلّينِي لكَي أبقَى وفي شَعرٍ سوادُ الليلْ ظلامٌ للدمِ الأنقَى إذا نطقت تجلى اللؤلؤُ المنثورُ وانشقّا وتمشي حين تغمرني بهذا الحسن مشتقّا وكانت مثل كوكبِها تُطلُّ وتخطفُ الشّرقَا مضت كصبيةٍ حسناء تطرُقُ مهجتِي طرقَا وكلّ الحي قد صاروا لها قتلى فمن يبقى وجئتُ أزورُ طلّتهَا وأحسبُ أنهم حمقَى فأردتني دجًى عمياءَ لستُ أرى ولا أرقَى فقلت الآن يا مولا تيْ صرتُ قتيلكِ حقّا 19-3-2026 #دلدوم