. [ هَبَنَّقة الأحمق ] . واختصمَتْ بنو الطفاوةِ وبنو راسبٍ في رجلٍ ادّعى هؤلاء وهؤلاء ، . فقالتِ الطفاوةُ : هذا مِن عَرافتِنا . . وقالت بنو راسب : هذا مِن عرافتِنا . . ثم قالوا : قد رضينا بأولِ طالعٍ علينا . . فطلعَ عليهم هبنّقة ، . فلما رأوه قالوا : إنا لله ! مَن طلع علينا ؟ . فلما دَنوا قصّوا عليه قِصّتهم فقال هبنقة : . الحكمُ في هذا بيِّنٌ ، . يُذهبُ به إلى نهرِ البصرةِ فيُلْقى فيه فإن كان راسبياً رسبَ ، وإن كان . طفاوياً طفى . . فقال الرجل : لا أريدُ أنْ أكونَ مِن أحدِ هذين الحَيَّين ، ولا حاجةَ لي في الديوان . . المحاسن والمساوىء لإبراهيم البيهقي