قارئ
صورة·منذ 8 أيام
معمولاتي
في حضرةِ المعمول،
يتوارى تعبُ الأيّام،
ونعودُ أنقياءَ كما كنّا،
تضحكُ قلوبُنا قبل شفاهِنا،
ونُدركُ أنَّ العيدَ ليس تاريخًا يُمَرّ،
بل شعورٌ دافئ…
يشبهُ رائحةَ بيتٍ تعجنُه المحبّة،
وتخبزُه الألفة،
ويزيّنه حضورُ الأحبّة.
كلُّ عام وأنتم بخير،
وأعيادُكم فرحٌ لا ينتهي

59 مشاهدة