قصيدة·منذ 7 أيام
يا أبناء اللغة، ويا عشاق البيان! إنّ كثيرًا مما يُكتب اليوم يكاد يضيع في زحام الكلمات، فهل نبحث عن جوهر المعنى أم نكتفي ببريق اللفظ؟ تذكروا دائمًا أن الحقائق أثمن من المظاهر، والمعاني أعمق من التقليعات. فالعبرة ليست بالكثرة، بل بالصدق والبصيرة. لنحافظ على لغتنا، ولنجعل منها مرآة للعقول الصافية والقلوب النقية.
وَمَا الْعَبْدُ إِلَّا خَادِمٌ لِفُؤَادِهِ
فَإِنْ طَابَ فَاعْفُ، وَإِنْ سَاءَ فَاعْذِرِ
6 مشاهدة