قارئ
نص·منذ 7 أيام
رشفة من بُعد آخٓر ..
أطرقت سمعي للمطر هذا المساء . ثم أمعنت انتحار القطرات وهي تسقط وتتشظى على أوراق شجرة الكينا الباسقة.
لم يكن موتا واحدا رأيت إحداها تصغر وتصغر لتهوي بهدوء ناعم ثم تلتهمها الأرض شيء أشبه بسنة الحياة والموت
تساءلت ! ماذا لو كنت إحداها ؟ ربما سأختار السقوط على رأس جارنا العابس وهو ي...
6 مشاهدة