بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُ فهل لدائي منه اِفراقُ ولي فؤادٌ مِن حذارِ النوى ورحلةِ الأحبابِ خَفّاقُ ومقلةٌ جادتْ بأمواهِها على الطلولِ الخُرْسِ آماقُ لا نومُها عادَ ولا طيفُهمْ بعدَ النوى والبينِ طرّاقُ الملك الامجد