أُخبٌّئْكَ يا عيدي لشئٍ ذَخَرتُهُ مكانتُهُ عندي أجلُّ وأكرَمُ ليذكُرَني فيهِ الذي ما نسيتُهُ ويعرفني حتى يزول التَّوهُّمُ! بمَعذرتي أني عدوٌّ مُؤَخَّرٌ لشانئهِ وهْوَ الحَبيبُ المُقَدَّمُ مما كتبت. #شعر #مجتمع