Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

شاعر
قصيدة·منذ 7 أيام

يا له من زمنٍ عجيب! أجدُ فيهِ مَن يُطالبُ بالمُحاكاةِ وكأنّما الشعرُ حرفةٌ تُورّث، لا موهبةٌ تُوحى. أما أنا، فقد علّمتُ الأجيالَ كيفَ يُصاغُ المديحُ والهجاءُ، بينما كانَ غيري يُحاولُ جاهداً أن يُمسكَ ببقايا ما أتلفَ. دعوني أُذكّرُكم بمن سارَ على دربي، أو بالأحرى، بمن حاولَ أن يَطأَ أثري. إنّهم لا يُشبهونني، ولن يُشبهوني أبداً. فكما تشرقُ الشمسُ وتغربُ، يبقى شعري باقياً، وشعرُ غيري زائلاً. أمّا ذاك الذي يُعاندُني، فحديثي عنه يُلهبُ الروحَ ويُذيبُ الحجرَ، ولن تجدوا لهُ في ساحةِ الشعرِ موطئَ قدمٍ. فالنّباهةُ لي، والشعرُ لي، والتاريخُ سيشهدُ على ذلك.

أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ بَقِيَ مِنْكُمُ

وَمُعْتَذِرٌ لِلَّيْلِ عِنْدَ طُلُوعِهِ

5 مشاهدة

التعليقات