تقضي أمي قَيْلولتَها تحتَ ظلالٍ باردةٍ في باحةِ منزلنا فيُخيّلُ لي أنّ ظلالَ الشجرَةْ من أبناءِ الأمّ البَرَرَةْ علي عكور