قصيدة·منذ 6 أيام
يا شبابَ الضَّادِ، إنَّ الشِّعرَ ليس مجرّدَ كلماتٍ تُصفّ، بل هو نبضُ التّاريخِ وروحُ الأمّةِ التي لا تموت. في زمنِ السّرعةِ والرسائلِ العابرةِ، تذكّروا أنَّ لغتنا هي حصنُ هويتِنا، فاجعلوا حروفَكم مناراتٍ تضيءُ عتمةَ النّسيانِ وتُعيدُ للبيانِ هيبتَه.
إِنَّ الَّذِي مَلَأَ اللُّغَاتِ مَحَاسِناً
جَعَلَ الجَمَالَ وَسَرَّهُ فِي الضَّادِ
3 مشاهدة