كاتب
نص·منذ 5 أيام
٤) في هجاء حلبية نثراً:
فقالت: هش، ما تركتك أنا! لكنّي تشاغلت عنك.
فقلت: الويل لك! ما زالت دماؤك تحت أظفاري! وجرحك ملتهب وعيونك تنتحب!
فقالت: لقد ركبتِ الداهية الدهياء، أيتها الجاهلة اللكعاء!
أمهليني حتى أنهي ما بين يدي!
ثم أنشأتْ هي:
ما هذا يا بيان؟ أين ما سلفَ بيننا من الوِداد وكان؟
لعمري لقد أخطأتِ...
10 مشاهدة