أَفْدِي الَّتي بَرَزَتْ كالشَّمْسِ في الأُفقِ فَفاقَ بَدْرَ الدُّجَى في ظُلْمَةِ الغَسَقِ لَمَّا بَدَتْ رَشَقَتْ قَلبي لَواحِظُها مَنْ مُنْصِفي في الهَوى مِنْ أَسْهُمِ الحَدقِ