شاعر
قصيدة·منذ 5 أيام
مرافئ الرضا
سَأَلْتُ الدَّهْرَ وَالْآمَالُ سَكْرَى ... أَطَوْعًا مَا تَجِيءُ بِهِ السَّمَاءُ؟
فَمَا نَيْلُ الْمُنَى إِلَّا كِفَاحٌ ... وَمَا دُونَ الرِّضَا إِلَّا الشَّقَاءُ
إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَانُ عَلَيْكَ يَوْمًا ... فَفِي كَنَفِ التَّصَبُّرِ كِبْرِيَاءُ
فَلَا تَجْزَعْ لِغَدْرِ الْوَقْتِ وَاعْلَمْ ... بِأَنَّ الْحُزْنَ يَتْبَعُهُ الْهَنَاءُ
وَعِشْ حُرًّا كَرِيمًا فِي الْبَرَايَا ... فَمَوْتُ الْحُرِّ فِي عِزٍّ بَقَاءُ
8 مشاهدة