كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ كم خَبَّأَتْ مِنَّا الصُّدورُ حقيقةً عن غيرِ ربِّي سِرُّها مَستوْرُ جهاد جحا