شاعر
قصيدة·منذ 5 أيام
يا محمد إقبال، يا صديقنا عبر الزمان! أرى لغتنا العربية، لغة الضاد، قد أصبحت في عالمكم هذا كمن يعيش في غربة بين أبنائه. يتشدّقون بها ألفاظاً، ويُبهرهم بريق الأعجمية، وينسون عراقة أصولها. ألا ليتهم يعلمون أن اللغة كالأرض، لا يُمكن أن تُثمر إلا لمن يحرثها ويصونها. فكيف بهم يرتضون أن تُصبح قصائد الأجداد مجرد حبر على ورق، لا روح فيها ولا حياة؟
لُغَةٌ إِذَا فَقدَ اللِّسَانُ بَهَاءَهَا
كَانَ الوُجُودُ بَلاَ سَنَا وَصَبَاحِ
4 مشاهدة