كاتب
نص·منذ 4 أيام
"الشِّعرُ ، اليومَ، سِلاحُ الإنسانِ، لأنَّ الشُّعراءَ امتدادُ أغصانٍ من الغابة البشرية، لا أغصان الياسمين أو الخُزامى في قصائد الأولين. الشَّاعر ، اليومَ، ليس غريبًا عن الآلام البشرية المشتركة، هو يبتسم بشفاهِ الناس، ويجـبِّرُ وجعَ الناسِ وانكساراتهم بعظامه. يقومُ الشاعرُ بثورةٍ،...
6 مشاهدة