(١) بلغتُ مجامِعَ البحرينِ مِنْ دمعي وقلتُ: أفوتْ وخلفي يا فتايَ قُرى... وأهلٌ في عيونِ بيوتْ أأمضي في الخُطا حُقَباً وهذا البحرُ سوفَ يموتْ وقدْ سَرَبَ المَدى مِنّي ومِنْ سَهْوي نسيتُ الحوتْ... (٢) وأيَّ ضلالَةٍ ترجو وأيّ هواكَ فيكَ وغَيّْ...؟! ألا يا راكِباً ريحاً ويا مَيْتَ الضميرِ وحَيّْ بلغتَ بخطوِكَ الدنيا ولمْ تَبْلُغْ أخيراً شَيْ كما نَشَرَتْكَ ريحُ مدى سَتُطوى في غيابِكَ طَيّْ!!