...هذا الضوءُ الساطِعُ أبداً أصبَحَ لُغْزا! هذي الدنيا وشياطينُ الدنيا حولي أزَّتْ أَزّا... ضجَّ الناسُ... لماذا وحدي لا أسْمَعُ مِنْ صَخَبٍ رِكْزا؟! أطرَحُ معنى أدْرِكُ مغزى...؟! ...ربّي رَوِيَتْ روحي ظمأً ربّي قسَمَتْ روحي خُبْزا! عندَ حِماكَ -وحتّى دوني- أسْكُنُ سترَ فيوضِكَ حِرْزا! آخِرُ آيي: منذُ الناسِ ومنذُ حضوري لا أتكَلَّمُ إلا رمزا! #أحمد_ع_الخالدي