اصبرْ لكلّ مُصيبةٍ وتجلّدِ واعلمْ بأنّ المرءَ غيرُ مُخلّدِ أوَما ترى أنّ المصائبَ جَمَّةٌ وترى المَنِيّةَ للعبادِ بمرصدِ؟ من لم يُصَبْ ممّن ترى بمُصيبةٍ؟ هذا سبيلٌ لستَ عنهُ بأوحدِ!