وحينَ أظنُّ بأنِّي (خدعتُ) التي عجَنتْ طينتي بالصفاءِ وظلَّت تُعلِّمُني صبرَها ساعةً ساعةً وتشُدُّ إزاري وجنَّبتُها حَملَ همِّي وحزني يُباغتُني صوتُها ما هنالك يا عُمرَ عمري؟ فيهوي ستاري! #سمرائي_الجميلة #روضة_الحاج