وَفِيٌّ لأحزاني.. صديقٌ لضحْكَتي.. يَفُضُّ هدايا اللهِ صوتي وينثرُ وأعرفُ.. أنَّ الشعرَ هشٌّ كدمعةٍ ولكنْ.. أليسَ اللهُ للدمعِ يغفرُ. - حسن شهاب الدين