تِلكَ المَازِلُ كَيفَ حالُ مُقيمِها إِنّا قَنِعنا بَعدَها بِرُسومِها نَشتاقُها في بُؤسِنا وَنَعيمِنا وَنُحِبُّها في بُؤسِها وَنَعيمِها