قارئ
نص·منذ 3 أشهر
كانَ ضاجًّا بالأضواءِ في حفلٍ معتمٍ،
ضاربًا دفَ الحظِ في دروبِ الشظفِ،
يُشرقُ بلا زوال ولا يعرفُ الغيابَ،
يقطفُ من الليلِ أنجمَهُ فيصوغُ كلماتَهُ ويلمعُ .
يَسكبُ من روحهِ في كلِّ حيٍّ فيموتُ حزنُهُ، حتى غدا منها خفيفًا!
ثم ...
كَبُرَ بَغتةً،
هكذا !!
دونَ أن يضيعَ في متاهةِ الزمن...
12 مشاهدة