"ألا لا أرى الهِجرانَ يَشفي مِنَ الهوى ولا واشِيًا عندي بِمَيٍّ يَعِيبُها إذا هبَّتِ الأرواحُ من نحوِ جانبٍ بهِ أهلُ مَيٍّ هاجَ شَوقي هُبُوبُها هَوىً تذرِفُ العَينانِ مِنهُ، وإنما هَوَى كُلِّ نفسٍ حيثُ حلَّ حبِيبُها"