هامَ الفُؤادُ بِذِكراها وخامَرَهُ منها على عُدَواءِ الدارِ تَسقِيمُ فما أقولُ ارعوى إلا تهيَّضَهُ حظٌّ لهُ مِن خَبالِ الشوقِ مَقسُومُ ذي الرّمة